logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 02 نوفمبر 2026
10:25:14 GMT

عراقجي للجزيرة فتح هرمز خلال يومين بشروط إيران.. ووقف الحرب في لبنان جزء من التسوية

عراقجي للجزيرة فتح هرمز خلال يومين بشروط إيران.. ووقف الحرب في لبنان جزء من التسوية
2026-11-01 19:53:12

وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل الوساطة القطرية والباكستانية، ويفصل بين اتفاق هرمز والملف النووي، ويحذّر من حرب إقليمية جديدة: مستعدون للدبلوماسية والدفاع ولن نتخلى عن سيادتنا

صدى الولاية | بيروت – الأحد 1 تشرين الثاني 2026

كشف وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، في مقابلة موسّعة مع قناة «الجزيرة»، عن تطورات مهمة في مسار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، معلناً أن المشاورات مع الوسيطين القطري والباكستاني أفضت إلى بلورة مقترح يتيح إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، شرط تنفيذ الولايات المتحدة الالتزامات التي تطالب بها إيران.

وفي مقابلة تناولت مستقبل المواجهة الأميركية – الإيرانية، والملف النووي، وأمن الخليج، والتطورات في لبنان واليمن والعراق وسوريا، أكد عراقجي أن بلاده لا ترفض الدبلوماسية، لكنها لن تعود إلى المفاوضات من دون خطوات أميركية ملموسة تعيد بناء الثقة.

وشدّد على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى مستويات الجهوزية لمواجهة أي اعتداء جديد، وأن طهران لن تقبل بتحويل الضغوط الاقتصادية والعسكرية إلى وسيلة لفرض الاستسلام عليها.

من سبعة أيام إلى يومين.. ماذا تتضمن خطة هرمز؟

أوضح عراقجي أن المقترح المتداول حالياً يستند إلى الخطة الإيرانية التي قُدمت في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمعروفة باسم «خطة الأيام السبعة».

وكانت الخطة الأصلية تنص على تنفيذ الشروط الإيرانية تمهيداً لإعادة فتح مضيق هرمز في اليوم السادس، واستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في اليوم السابع.

غير أن المشاورات القطرية والباكستانية أسهمت، بحسب عراقجي، في تطوير المقترح وتقليص مدته، وصولاً إلى صيغة من يومين، تنفذ واشنطن في اليوم الأول منها مجموعة من الالتزامات، على أن تعيد إيران فتح المضيق في اليوم الثاني وتستأنف حركة الملاحة.

وأكد أن هذه الصيغة لا تتضمن شروطاً إيرانية جديدة أو استثنائية، بل تستند إلى التزامات سبق أن وردت في مذكرة تفاهم إسلام آباد، قبل أن تتهم طهران واشنطن بانتهاكها.

شروط إيران: رفع الحصار والعقوبات والإفراج عن الأموال ووقف الحرب في لبنان

حدّد عراقجي أبرز المطالب الإيرانية المطلوبة قبل إعادة فتح المضيق، وفي مقدمتها إلغاء العقوبات الأميركية الجديدة التي فُرضت بعد مذكرة التفاهم، وإعادة القوات العسكرية الأميركية في المنطقة إلى مستوياتها السابقة، ورفع الحصار البحري واستعادة الإعفاءات النفطية.

كما طالب بالإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، ولا سيما مبلغ الستة مليارات دولار الموجود في قطر، مشيراً إلى أن الدوحة توصلت إلى تصورات لمعالجة هذا الملف في إطار اتفاق محتمل.

وكشف عن شرط يتعلق بقبول المسار الملاحي الجديد الذي اتفقت عليه إيران وسلطنة عُمان لعبور مضيق هرمز، وإغلاق المسارات الأخرى في الجزء الجنوبي منه.

لكن اللافت في حديث الوزير الإيراني كان تأكيده أن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، يشكّل أحد الشروط الإيرانية المطروحة في التسوية.

ويعني ذلك أن طهران لا تحصر مطالبها بالملفات الاقتصادية والملاحية المتصلة بها مباشرة، بل تضع وقف الحرب في لبنان ضمن عناصر التسوية الإقليمية التي تسعى إليها.

ومع ذلك، لم يعلن عراقجي التوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن، بل أكد استمرار المشاورات بشأن تطبيق هذه الشروط.

الملف النووي مرحلة ثانية.. ولا لقاء أميركياً قبل تنفيذ الشروط

فصل عراقجي بوضوح بين مسارين تفاوضيين: الأول يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز وتنفيذ الالتزامات المرتبطة به، والثاني يتعلق بالملف النووي الإيراني والرفع الشامل للعقوبات.

وأوضح أن استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي لا يشكل شرطاً مسبقاً لإعادة فتح المضيق، وأن طهران ترفض إدخال المطالب الأميركية المتعلقة بالتخصيب وعودة المفتشين في المرحلة الأولى من التفاهم.

كما نفى وجود برنامج محدد لعقد لقاء مباشر مع وفد أميركي في الدوحة أو تركيا، مؤكداً أن الاتصالات تجري حالياً عبر الوسطاء.

وأشار إلى أن إيران لا تزال تواجه إشكالات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على خلفية استهداف منشآتها النووية خلال الحرب، معتبراً أن العودة إلى التعاون الطبيعي تتطلب معالجة مخاوف طهران وتحديد آليات التفتيش في المنشآت المتضررة.

وأكد أن إيران لا تزال عضواً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وأن أي اتفاق نووي مستقبلي يحتاج إلى مفاوضات تفصيلية وضمانات لبناء الثقة.

رسالة فانس إلى رضائي.. والقرار الإيراني موحّد

وفي ما يتعلق بالرسالة التي وجّهها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، أكد عراقجي أن طهران درست مضمونها على أعلى المستويات.

واعتبر أن محاولة إبقاء باب الحوار مفتوحاً يمكن أن تمثل خطوة إيجابية إذا كانت تستهدف التوصل إلى تسوية سلمية، لكنه حذّر من أن يكون الهدف الأميركي إحداث انقسام داخل مؤسسات الحكم الإيرانية.

ونفى وجود خلافات بين الحكومة والبرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي والمؤسسة العسكرية بشأن القرارات الاستراتيجية، مؤكداً أن النقاشات الداخلية تنتهي إلى قرارات جماعية تلتزم بها المؤسسات المعنية.

وأوضح أن رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف لا يزال، وفق الترتيبات الإيرانية الحالية، كبير المفاوضين، وأن محسن رضائي يدعم هذا المسار.

القيادة الإيرانية والجهوزية للحرب

وتطرق عراقجي إلى الأسئلة المثارة بشأن عدم ظهور قائد الجمهورية الإسلامية، السيد مجتبى الخامنئي، مؤكداً أن ذلك مرتبط باعتبارات أمنية في ظل التهديدات التي تستهدف القيادة الإيرانية.

وقال إن القائد يمارس صلاحياته بصورة طبيعية، وإن القرارات الاستراتيجية تصدر عنه وتصل إلى المؤسسات المعنية، نافياً تأثير التدابير الأمنية في إدارة شؤون الدولة.

أما بشأن احتمال شنّ الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي هجوماً جديداً على إيران، فأكد عراقجي أن بلاده تضع جميع الاحتمالات في حساباتها، ولا تستبعد تجدد المواجهة.

وأوضح أن القوات المسلحة الإيرانية استفادت من تجارب الحروب السابقة، وعملت على تطوير أسلحتها ومعالجة نقاط الضعف واختبار قدرات جديدة.

وفي الوقت نفسه، شدّد على أن طهران لا تسعى إلى الحرب، وأنها مستعدة للدبلوماسية بقدر استعدادها للدفاع عن أراضيها وسيادتها.

وأقرّ عراقجي بالضغوط الاقتصادية الكبيرة التي يواجهها الشعب الإيراني نتيجة الحرب والعقوبات والحصار، لكنه أكد أن هذه الضغوط لن تدفع إيران إلى التخلي عن استقلالها أو القبول بإملاءات خارجية.

أمن الخليج.. القواعد الأميركية لا توفر الحماية

وفي أحد أبرز محاور المقابلة، تناول عراقجي المخاوف الخليجية من احتمال اتساع الحرب ووصول الضربات الإيرانية إلى أراضي الدول المجاورة.

وأكد أن إيران لا تعتبر دول الخليج أعداءً لها، وأن أهدافها العسكرية، وفق الموقف الذي عرضه، اقتصرت على القواعد والمصالح الأميركية التي استُخدمت في العمليات ضد بلاده.

وردّ على الأسئلة المتعلقة باستهداف منشآت مدنية ومطارات ومرافق اقتصادية في بعض دول المنطقة، بالقول إن أخطاء قد تقع خلال العمليات العسكرية، لكنه نفى تعمّد استهداف المصالح الوطنية للدول المجاورة.

وفي المقابل، لم يتراجع عن التحذير من أن أي هجوم أميركي جديد سيقابَل برد يستهدف القواعد والمواقع الأميركية في المنطقة.

ورأى أن التجربة أثبتت، من وجهة نظر طهران، أن القواعد العسكرية الأميركية لا توفر الأمن للدول المضيفة، بل قد تجعلها عرضة لتداعيات المواجهة.

ودعا دول الخليج إلى العمل لمنع اندلاع حرب جديدة، مؤكداً أن الأولوية ينبغي أن تكون لتجنيب المنطقة مزيداً من الدمار والخسائر.

اتفاق مكة.. نحو ترتيبات أمنية إقليمية من دون القوات الأجنبية

وتناول عراقجي الزيارة التي قام بها وفد ضم ممثلين عن السعودية وتركيا وباكستان إلى طهران، موضحاً أن المباحثات تركزت على مستقبل الأمن الإقليمي وإمكان بناء ترتيبات أمنية جديدة تعتمد على دول المنطقة نفسها.

ونفى أن يكون انضمام إيران إلى «اتفاق مكة» هو موضوع الزيارة، موضحاً أن اللقاء جمع أربع قوى إقليمية للتشاور في القضايا والتحديات المشتركة.

وأكد أن طهران ترى ضرورة تطوير نظام أمني إقليمي لا يقوم على وجود قوات أجنبية، بل على التعاون والتفاهم بين الدول المعنية.

كما أشار إلى الاتفاق على استمرار المشاورات بين الدول الأربع، والعمل على تنظيم لقاءات وحوارات دورية بمستويات مختلفة.

وتكشف هذه التصريحات عن اهتمام إيراني بإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع السعودية وتركيا وباكستان، رغم استمرار التباينات بشأن ملفات الأمن الإقليمي والعلاقات مع الولايات المتحدة.

اليمن والسعودية.. عراقجي يعرض المساعدة لإنهاء الحرب

وحظي الملف اليمني بحيز مهم من المقابلة، ولا سيما بعد تصاعد المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية والقوات السعودية.

وأعرب عراقجي عن أسفه لاستمرار القتال بين بلدين مسلمين، مؤكداً أن الأزمة اليمنية تمتلك جذوراً تاريخية وسياسية معقدة، ولا يمكن فصلها عن سنوات الحرب والحصار.

وأشار إلى أن أنصار الله اختاروا مواجهة ما يتعرض له اليمن، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طهران لا ترحب بتوسيع الحرب بين اليمن والسعودية.

وكشف أن إيران أبلغت الطرفين استعدادها لتقديم أي مساعدة تسهم في وقف المواجهة، إذا طُلب منها القيام بهذا الدور.

وفي رده على محاولة ربط تصعيد باب المندب بالمواجهة الإيرانية – الأميركية في مضيق هرمز، أكد عراقجي أن لكل جبهة أسبابها وظروفها وحلولها الخاصة.

وأوضح أن التطورات الإقليمية تؤثر بعضها في بعض بصورة غير مباشرة، لكنه رفض اعتبار الحرب في اليمن امتداداً مباشراً للأزمة بين طهران وواشنطن.

ودعا إلى اعتماد المواقف الرسمية للحكومات عند تقييم علاقاتها، وعدم بناء السياسات على تصريحات فردية أو مواقف غير رسمية.

العراق والفصائل المسلحة.. القرار شأن عراقي داخلي

وفي الشأن العراقي، أكد عراقجي عمق العلاقات التاريخية والجغرافية والسياسية بين إيران والعراق، معتبراً أن أمن البلدين مترابط بصورة مباشرة.

وتناول النقاش الدائر بشأن الفصائل المسلحة ومستقبل سلاحها، مشيراً إلى أن تلك الفصائل نشأت في ظروف مختلفة، ولا سيما خلال مواجهة تنظيم داعش والاحتلال الأميركي.

وشدد على أن تحديد علاقتها بالدولة العراقية ومستقبل أوضاعها السياسية والعسكرية قرار يعود إلى العراقيين أنفسهم.

وفي المقابل، دافع عن دعم بلاده لما وصفه بحركات المقاومة، معتبراً أن دعم أهدافها لا يتعارض، من وجهة نظر إيران، مع إقامة علاقات طبيعية وجيدة مع الدول العربية.

وأكد أن الحوار والتفاهم المتبادل قادران على معالجة كثير من الخلافات المتعلقة بهذه الملفات.

حزب الله وسوريا وفلسطين.. المقاومة لم تنتهِ

وفي محور تناول موقع إيران الإقليمي بعد التطورات العسكرية والسياسية في سوريا ولبنان وفلسطين، رفض عراقجي اعتبار ما جرى هزيمة نهائية لمحور المقاومة.

وأقر بأن المقاومة تعرضت لضربات قاسية خلال المواجهات مع العدو الإسرائيلي، لكنه اعتبر أن هذه الضربات لم تؤدِّ إلى إنهاء فكرتها أو دورها.

واستحضر تجربة حزب الله بعد استشهاد أمينه العام السابق السيد عباس الموسوي، مشيراً إلى أن الحزب أعاد بناء قدراته وحضوره بعد تلك المرحلة.

ورأى أن المقاومة ليست مجرد تشكيلات عسكرية، بل فكرة سياسية وشعبية ترتبط بأهداف وقضايا تستمر رغم الخسائر.

أما في ما يتعلق بسوريا، فاكتفى عراقجي بالإشارة إلى أن ما شهدته سيبقى موضع دروس سياسية وتاريخية، معرباً عن تمنياته بالخير للشعب السوري.

وأكد أن إيران لا ترى أن التحولات الأخيرة ألغت القضية الفلسطينية أو أنهت الأسباب التي نشأت على أساسها حركات المقاومة في المنطقة.

وحدة الداخل الإيراني.. رغم اختلاف وجهات النظر

وفي رده على أسئلة بشأن التباينات داخل المجتمع الإيراني حول السياسة الخارجية والاقتصاد والعلاقات مع الغرب، أقر عراقجي بوجود آراء واتجاهات مختلفة.

لكنه شدّد على أن الاختلاف في الرؤى لا يعني الانقسام في القرارات، وأن مؤسسات الدولة تعمل وفق آليات محددة، وأن المجتمع الإيراني أظهر تماسكاً كبيراً خلال الحرب.

واعتبر أن الدفاع عن استقلال إيران وقرارها السيادي يفرض تكاليف سياسية واقتصادية وعسكرية، لكنه أكد أن بلاده مستعدة لتحملها.

بين الدبلوماسية والحرب.. القرار الآن أمام واشنطن

تضع تصريحات عراقجي المفاوضات الأميركية – الإيرانية أمام معادلة واضحة: تنفيذ الشروط الإيرانية أولاً، ثم إعادة فتح مضيق هرمز، وبعدها الانتقال إلى بحث الملفات الأكثر تعقيداً، وفي مقدمتها الملف النووي.

وفي المقابل، لا يزال نجاح هذا المسار مشروطاً بموافقة واشنطن على المطالب المطروحة، وبالتوصل إلى ضمانات وإجراءات متبادلة تسمح بتجاوز أزمة الثقة بين الطرفين.

وتبرز أهمية المقابلة في أنها لم تقتصر على طرح تسوية تقنية للملاحة في مضيق هرمز، بل ربطت هذا المسار بمستقبل الحرب في لبنان، وأمن الخليج، والعلاقات الإقليمية، واستمرار الحوار بشأن اليمن، وصولاً إلى إعادة النظر في طبيعة الترتيبات الأمنية في المنطقة.

وبذلك، تبدو خطة اليومين اختباراً سياسياً لإمكان الانتقال من المواجهة العسكرية إلى مسار تفاوضي أوسع، لا اتفاقاً منجزاً حتى الآن.

وبينما تتمسك طهران بالدبلوماسية المشروطة وتؤكد استعدادها العسكري، تبقى الأنظار متجهة إلى الموقف الأميركي: هل تختار واشنطن تنفيذ الالتزامات المطلوبة وفتح الباب أمام تسوية إقليمية، أم تعود إلى خيار التصعيد بما يحمله من مخاطر على المنطقة والعالم؟


المصدر: مقابلة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع قناة الجزيرة، 31 تشرين الأول 2026.

إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
www.sadawilaya.com

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
نـور الـهـاشـم : مـاذا يـخـفـي الـسـجـال بـيـن جـنـبـلاط وأورتـاغـوس؟
ترامب وجنون العظمة.....!
طهران ترفض «الدبلوماسية القسرية»: الخطوط الحمر ثابتة
الإرهاب والتطرف صناعة أمريكية غربية
الجمهورية: توسيع مظلة الهدنة الدولية لتعزيز مسار الحل... عون: لبنان ليس ورقة تفاوض في الصراعات كتبت صحيفة الجمهورية تقول:
هجوم باكستاني ضمني على إسرائيل أميركا- إيران: رفع السقوف لا يبدّد «الإيجابية» آسيا محمد خواجوئي الأربعاء 24 حزيران 202
طوفان الأربعين وصيحة الزائرين  بالعودة للإمام الحسين،، ع،، 
ترمب لا يريد احتلال إيران… بل تدميرها الحرب جارية… والعصف مؤجّل. قراءة في لقاء للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان
الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 08-10-2025
تحريض على توسيع نطاق المواجهة: معركة «هرمز» لا تروق إسرائيل آسيا يحيى دبوق الأربعاء 22 تموز 2026 يسعى نتنياهو حالياً إل
هل قائد الجيش رودولف هيكل في خطر؟ تحذير للسلطة السياسية من تكرار سيناريو الشهيد فرنسوا الحاج كتب حسن علي طه ❗خاص❗ ❗️sada
زلزال الردع الإيراني: كيف تحطمت أسطورة التفوق الأمريكي-الإسرائيلي تحت أقدام القوة الضاربة؟
بفِعل الجفاف والعدو الإسرائيلي... موسم الحرائق يتمدّد
تحشيد أميركي متسارع... وترقّب لكلمة طهران واشنطن تحسم أمرها: الحرب بقيادتنا
الموفد الأميركي إلى باريس فبيروت ثم تل أبيب: تفاؤل حذر في لبنان... وأسئلة تنتظر هوكشتين
يوم الولاية المعترف بها ربانيا وايمانيا
الشهيد الشجاع: البيان الأخير لمحمد عفيف
عندما يسبح جنبلاط عكس التيار عماد مرمل الأربعاء, 23-تموز-2025 إذا كانت لقاءات الموفد الأميركي توم برّاك مع المسؤولين ا
أصول تنظيم التجمعات الشعبية الحاشدة: هل ستتحمّل الدولة «أكبر المسؤوليات»؟
البناء: ترامب يقبل بشروط روسيا لوقف الحرب ويضع أوروبا وأوكرانيا في الزاوية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث